محمد سالم محيسن
120
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
فقرأ من عاد عليهم الضمير في « عنهم » وهم مدلول « شفا » « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « وحزنا » بضم الحاء ، وسكون الزاي . وقرأ الباقون « وحزنا » بفتح الحاء ، والزاي ، وهما لغتان في مصدر « حزن » بكسر الزاي ، مثل : « العجم والعجم ، والعرب والعرب » . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . يصدر حن ثب كد بفتح الضّمّ والكسر يضم * . . . . . . . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « يصدر » من قوله تعالى : قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ ( سورة القصص آية 23 ) . فقرأ المرموز له بالحاء من « حن » والثاء من « ثب » والكاف من « كد » وهم : « أبو عمرو ، وأبو جعفر ، وابن عامر » « يصدر » بفتح الياء ، وضم الدال ، مضارع ، « صدر يصدر » من باب « نصر ينصر » وهو فعل لازم ، و « الرعاء » فاعل ، والمعنى : حتى يرجع الرعاء بمواشيهم . وقرأ الباقون « يصدر » بضم الياء ، وكسر الدال ، مضارع « أصدر » الرباعي المعدّى بالهمزة ، و « الرعاء » فاعل ، والمفعول محذوف ، والمعنى : حتى يصرف الرعاء مواشيهم عن السقي . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * وجذوة ضمّ فتى والفتح نم المعنى : اختلف القرّاء في « أو جذوة » من قوله تعالى : لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ ( سورة القصص آية 29 ) . فقرأ مدلول « فتى » وهما : « حمزة ، وخلف العاشر » « أو جذوة » بضم الجيم .